منتديات قلب العرب


حيث للابداع مكان يلجا اليه
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الولاء والبراء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المدير العام
المدير العام
avatar


(MMS) (MMS) :
الجنس : ذكر الابراج : الجدي الحصان
عدد المساهمات : 2605
تاريخ الميلاد : 05/01/1991
تاريخ التسجيل : 26/11/2009
العمر : 27
الموقع الموقع : عين التوتة
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : الرسم
المزاج المزاج : راس الحكمة مخافة الله

مُساهمةموضوع: الولاء والبراء   الإثنين سبتمبر 27, 2010 4:32 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :

فإن الولاء والبراء ركن من أركان العقيدة ،

وشرط من شروط الإيمان ،
تغافل عنه كثير من الناس وأهمله البعض
فاختلطت الأمور
وكثر المفرطون .

ومعنى الولاء : هو حُب الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ونصرتهم .

والبراء : هو بُغض من خالف الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ، من الكافرين والمشركين والمنافقين والمبتدعين والفساق .

فكلمؤمن موحد ملتزم للأوامر والنواهي الشرعية ، تجب محبته وموالاته ونصرته .وكل من كان خلاف ذلك وجب التقرب إلى الله تعالى ببغضه ومعاداته وجهادهبالقلب واللسان بحسب القدرة والإمكان ، قال تعالى : ﴿ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ﴾

والولاء والبراء أوثق عرى الإيمان وهو من أعمال القلوب لكن تظهر مقتضياته على اللسان والجوارح ، قال - عليه الصلاة والسلام - في الحديث الصحيح : « من أحب لله وأبغض لله ، وأعطى لله ومنع لله ، فقد استكمل الإيمان » [ أخرجه أبو داود ] .

* ومنزلة عقيدة الولاء والبراء من الشرع عظيمة ومنها :
أولاً : أنها جزء من معنى الشهادة ، وهي قول :( لا إله ) من ( لا إله إلا الله ) فإن معناها البراء من كل ما يُعبد من دون الله .

ثانيًا : أنها شرط في الإيمان ، كما قال تعالى : ﴿ترى كثيرًا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط اللهعليهم وفي العذاب هم خالدون ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليهاتخذوهم أولياء ولكن كثيرًا منهم فاسقون ﴾

ثالثًا :أن هذه العقيدة أوثق عرى الإيمان ، لما روى أحمد في مسنده عن البراء بنعازب - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله »

يقول الشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب - رحمهم الله - : (فهل يتم الدين أو يُقام عَلَم الجهاد أو علم الأمر بالمعروف والنهي عنالمنكر إلا بالحب في الله والبغض في الله ، والمعاداة في الله ، والموالاةفي الله ، ولو كان الناس متفقين على طريقة واحدة ، ومحبة من غير عداوة ولابغضاء ، لم يكن فرقانًا بين الحق والباطل ، ولا بين المؤمنين والكفار ،ولا بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ) .

رابعًا : أنها سبب لتذوق حلاوة الإيمان ولذة اليقين ، لما جاء عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : «ثلاث من وجدهن وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مماسواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يرجع إلى الكفر بعدأن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار » [ متفق عليه ] .

خامسًا : أنها الصلة التي يقوم على أساسها المجتمع المسلم ﴿ إنما المؤمنون إخوة ﴾

سادسًا : أنه بتحقيق هذه العقيدة تنال ولاية الله ، لما روى ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : « من أحب في الله وأبغض في الله ، ووالى في الله وعادى في الله ، فإنما تنال ولاية الله بذلك »

سابعًا : أن عدم تحقيق هذه العقيدة قد يدخل في الكفر ، قال تعالى : ﴿ ومن يتولهم منكم فإنه منهم ﴾

ثامنًا : أن كثرة ورودها في الكتاب والسنة يدل على أهميتها .

يقول الشيخ حمد بن عتيق - رحمه الله - : (فأما معاداة الكفار والمشركين فاعلم أن الله سبحانه وتعالى قد أوجب ذلك ،وأكد إيجابه ، وحرم موالاتهم وشدد فيها ، حتى أنه ليس في كتاب الله تعالىحكم فيه من الأدلة أكثر ولا أبين من هذا الحكم بعد وجوب التوحيد وتحريمضده ) .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : (إن تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله يقتضي أن لا يحب إلا لله ، ولا يبغضإلا لله ، ولا يواد إلا لله ، ولا يُعادي إلا لله ، وأن يحب ما أحبه الله، ويبغض ما أبغضه الله ) .

ومن صور موالاة الكفار أمور شتى ، منها :

1- التشبه بهم في اللباس والكلام .

2- الإقامة في بلادهم ، وعدم الانتقال منها إلا بلاد المسلمين لأجل الفرار بالدين .

3- السفر إلى بلادهم لغرض النزهة ومتعة النفس .

4- اتخاذهم بطانة ومستشارين .

5- التأريخ بتاريخهم خصوصًا التاريخ الذي يعبر عن طقوسهم وأعيادهم كالتاريخ الميلادي .

6- التسمي بأسمائهم .

7- مشاركتهم في أعيادهم أو مساعدتهم في إقامتها أو تهنئتهم بمناسبتها أو حضور إقامتها .

8- مدحهم والإشادة بما هم عليه من المدنية والحضارة ، والإعجاب بأخلاقهم ومهاراتهم دون النظر إلى عقائدهم الباطلة ودينهم الفاسد .

9- الاستغفار لهم والترحم عليهم .

قال أبو الوفاء بن عقيل : (إذا أردت أن تعلم محل الإسلام من أهل الزمان ، فلا تنظر إلى زحامهم فيأبواب الجوامع ، ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك ، وإنما انظر إلى مواطأتهمأعداء الشريعة ، عاش بان الراوندي والمعري - عليمها لعائن الله - ينظمونوينثرون كفرًا ، وعاشوا سنين ، وعُظمت قبورهم ، واشتُريت تصانيفهم ، وهذايدل على برودة الدين في القلب ) .

وعلى المسلم أن يحذر من أصحاب البدع والأهواء الذين امتلأت بهم الأرض ، ولْيتجنَّب الكفار وما يبثون من شبه وشهوات ، وليعتصم بحبل الله المتين وسنة نبيه الكريم . وعلى المسلم أن يفطِن إلى الفرق بين حسن التعامل والإحسان إلى أهل الذمة وبين بُغضهم وعدم محبتهم .ويتعيَّن علينا أن نبرهم بكل أمر لا يكون ظاهره يدل على مودات القلوب ،ولا تعظيم شعائر الكفر . ومن برهم لتُقبل دعوتنا : الرفق بضعيفهم ، وإطعامجائعهم ، وكسوة عاريهم ، ولين القول لهم على سبيل اللطف معهم والرحمة لاعلى سبيل الخوف والذلة ، والدعاء لهم بالهداية ، وينبغي أن نستحضر فيقلوبنا ما جُبلوا عليه من بغضنا ، وتكذيب نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم- .

اللهم وفقنا للعمل بكتابك وسنة نبيك - صلى الله عليه وسلم -والسير على هداهما ، وحب الله ورسوله والمؤمنين وموالاتهم وبغض الكفاروالمشركين ومعاداتهم .


منــ للفائدة ــــقول

*-*-*-*-*-*-*-*-*-*التوقيع *-*-*-*-*-*-*-*-*
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://chabab05dz.ahlamontada.com
 
الولاء والبراء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قلب العرب  :: المنتدى العام :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: